أعلنت شركة الهندسة والتكنولوجيا الفرنسية Technip Energies عن خفض توقعاتها المالية لعام 2026، وذلك في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط. وأرجعت الشركة هذا القرار بشكل رئيسي إلى الاضطرابات الناجمة عن الصراع الإقليمي وإغلاق مضيق هرمز، مما أثر بشكل مباشر على العمليات اللوجستية. وأوضحت الإدارة أن هذه العوامل أدت إلى تأخير الاعتراف بالإيرادات المرتبطة بمشاريعها الكبرى في المنطقة. ويأتي هذا التحذير ليعكس حجم التحديات التي تواجه شركات خدمات الطاقة العالمية في ظل عدم استقرار سلاسل التوريد. وتتوقع الأسواق أن تفرض هذه المراجعة ضغوطاً بيعية على سهم الشركة في المدى القريب، حيث يراقب المستثمرون عن كثب تطورات الأوضاع الأمنية في الممرات المائية الحيوية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول