أظهرت بيانات مؤسسة Conference Board تراجع مؤشر المؤشرات الاقتصادية الرائدة (LEI) في الولايات المتحدة بنسبة 0.6% خلال مارس، مما يعكس تراجعاً في زخم النمو. وفي المقابل، استقر مؤشر مديرو المشتريات الصناعي (ISM) عند 52.7 في أبريل، مما يشير إلى استمرار التوسع في القطاع الصناعي. ومع ذلك، كشفت تفاصيل تقرير ISM عن تصاعد ملحوظ في ضغوط الأسعار داخل قطاع التصنيع، والتي تزامنت مع دخول الصراع في إيران شهره الثاني. يأتي هذا الارتفاع في التكاليف في وقت يعاني فيه القطاع من ضعف بيانات التوظيف، مما يعقد المشهد الاقتصادي العام. وتستمر هذه التطورات بينما يحافظ البنك المركزي على سياسة تثبيت أسعار الفائدة لمراقبة مسار التضخم المتأثر بالتوترات الجيوسياسية. ويرى المحللون أن استمرار الضغوط السعرية الناتجة عن الصراع قد يحد من مرونة القطاع التصنيعي رغم استقرار معدلات النمو الحالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول