أظهرت البيانات الصادرة اليوم انكماشاً حاداً في مبيعات التجزئة الألمانية بنسبة 2.0% خلال شهر مارس، وهو ما جاء أسوأ بكثير من التوقعات التي أشارت إلى انخفاض طفيف بنسبة 0.1%. وشهدت مبيعات المواد الغذائية تراجعاً ملحوظاً بنسبة 2.7%، بينما انخفضت تجارة التجزئة غير الغذائية بنسبة 1.0% خلال نفس الفترة. ويعزى هذا التراجع الحاد إلى حالة التشاؤم لدى المستهلكين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة. تزيد هذه الأرقام المخيبة للآمال من الضغوط على القوة الشرائية للأسر في أكبر اقتصاد في منطقة اليورو. كما تثير هذه البيانات مخاوف بشأن الركود التضخمي، مما يضع ضغوطاً إضافية على العملة الموحدة EUR أمام العملات الرئيسية. ويراقب المستثمرون الآن عن كثب كيف سيؤثر هذا الضعف في الاستهلاك المحلي على قرارات السياسة النقدية المستقبلية للبنك المركزي الأوروبي ECB.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول