أعلن جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي، عن قراره بالبقاء عضواً في مجلس محافظي البنك المركزي حتى بعد تولي كيفين وارش منصب الرئاسة، مع تحديد موعد اجتماعه الأخير كرئيس في أبريل 2026. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب موافقة اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ على تعيين وارش، حيث يسعى باول من خلالها إلى حماية استقلالية المؤسسة وسط تهديدات قانونية محتملة. وأكد باول بوضوح أنه لن يلعب دور "رئيس الظل"، مشدداً على احترامه الكامل لاستقلالية القيادة الجديدة وصلاحياتها. ويرى المحللون أن هذا القرار يهدف إلى ضمان الاستقرار المؤسسي ومواجهة التحديات القانونية العالقة التي قد تواجه البنك خلال المرحلة الانتقالية. ورغم ندرة بقاء الرؤساء السابقين في المجلس، إلا أن باول يهدف إلى تعزيز الحوكمة حتى نهاية ولايته الرسمية. ومن المتوقع أن يساهم هذا التواجد في الحفاظ على استمرارية السياسات النقدية مع منح القيادة الجديدة المساحة الكافية للإدارة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول