أعلن جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، عزمه الاستمرار كعضو في مجلس المحافظين حتى بعد انتهاء فترة رئاسته، في خطوة تهدف إلى حماية استقلالية البنك المركزي. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع موافقة لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ على ترشيح كيفن وارش لرئاسة الفيدرالي بأغلبية 13 صوتاً مقابل 11 صوتاً. وفي سياق متصل، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع شهر أبريل، والذي يمثل الاجتماع الأخير لباول بصفته رئيساً للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC. ويرى المحللون أن قرار باول بالبقاء في المجلس يعكس مخاوف بشأن التهديدات القانونية المحتملة والضغوط السياسية التي قد تواجه المؤسسة. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة الانتقالية القادمة تحولاً نحو سياسات أكثر تشدداً تحت قيادة وارش المحتملة. تظل الأسواق في حالة ترقب لنتائج هذا التحول الهيكلي في قيادة السياسة النقدية الأمريكية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول