شهد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC أعلى مستوى من المعارضة الداخلية منذ عام 1992، حيث برز نيل كاشكاري، رئيس فيدرالي مينيابوليس، كأحد أبرز المعارضين في أول انشقاق له منذ عام 2020. وصرح كاشكاري بأن التوقعات السياسية يجب أن تظل مرنة لتشمل إمكانية رفع أسعار الفائدة أو خفضها بناءً على تطور البيانات الاقتصادية. كما حذر من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى زعزعة توقعات التضخم طويلة الأجل، مما قد يستدعي سلسلة من الزيادات في الفائدة. ويأتي هذا التوجه المتشدد في وقت حساس مع موافقة مجلس الشيوخ على تعيين كيفن وارش رئيساً جديداً للفيدرالي، وإعلان جيروم باول بقاءه في مجلس المحافظين لحماية استقلالية البنك. يعكس هذا الانقسام، وهو الخامس في مسيرة كاشكاري التصويتية، تحدياً كبيراً لمسار السياسة النقدية المستقبلية وسط ضغوط تضخمية وجيوسياسية متزايدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول