سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن التصويت شهد انقساماً بنسبة 8-4 مع معارضة أعضاء طالبوا بإلغاء الانحياز للتيسير النقدي. وتزامن هذا التوجه المتشدد مع تصريحات الرئيس ترامب الذي أكد استمرار الحصار البحري على إيران، مما أدى لقفزة في أسعار النفط بنسبة 8.57%. ورغم هذا التوتر، تراجع الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ في نهاية تداولات شهر أبريل، مما أفسح المجال لارتفاع واسع في الأصول العالمية. وفي خضم هذه التقلبات، أكد جيروم باول استمراره في منصبه داخل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)، مما وفر قدراً من الاستقرار القيادي. يرى المحللون أن تراجع الدولار الأخير قد يخفف مؤقتاً من وطأة الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة وانقسام أعضاء اللجنة.