سجل الدين الفيدرالي الأمريكي مستوى تاريخياً جديداً، حيث بلغ الدين العام المملوك للجمهور 31.27 تريليون دولار، متجاوزاً حجم الاقتصاد الوطني وفقاً لحسابات لجنة الميزانية الفيدرالية المسؤولة (CRFB). ووصفت مايا ماكغينيس، رئيسة اللجنة، هذا التطور بأنه جرس إنذار قوي للمسار المالي للبلاد، في حين يصل إجمالي الدين القومي إلى مستويات قياسية تقترب من 39 تريليون دولار. وفي تعليق على هذا المسار، صرح سكوت ميلكر بأن الولايات المتحدة ستستمر في طباعة الأموال بلا حدود حتى ينهار النظام المالي. ويعزز بلوغ الدين هذه المستويات التاريخية القيمة المقترحة لعملة Bitcoin كأداة تحوط وأصل نادر نظراً لإمداداتها الثابتة. تضع هذه الأرقام صانعي السياسة أمام تحديات صعبة لموازنة الإنفاق مع النمو الاقتصادي، بينما يراقب المستثمرون تداعيات ذلك على مكانة الدولار وعوائد سندات الخزانة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول