
قرر البنك المركزي البرازيلي المضي قدماً في دورة التيسير النقدي عبر خفض جديد لأسعار الفائدة، مؤكداً استمرار سياسة التحفيز الاقتصادي رغم تزايد عدم اليقين العالمي. وفي سياق متصل، اتخذت البنوك المركزية الكبرى في أوروبا موقفاً أكثر حذراً، حيث أبقى البنك المركزي الأوروبي ECB على أسعار الفائدة دون تغيير مع التحذير من تداعيات الحرب في إيران. كما سار بنك إنجلترا BoE على نفس النهج بتثبيت الفائدة، مشيراً إلى مخاطر تضخمية متصاعدة ناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط. وتعكس هذه التحركات المتباينة حالة القلق لدى صانعي السياسة النقدية تجاه استقرار سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة. وسوف تستمر اللجان النقدية في مراقبة البيانات الاقتصادية عن كثب لضمان توازن الضغوط التضخمية مع أهداف النمو في ظل هذه التوترات الجيوسياسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول