أكدت وزارة التجارة الأمريكية نمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي قدره 2% خلال الربع الأول من عام 2026، مدعوماً باستثمارات قوية في تقنيات AI. وبالتزامن مع ذلك، أظهرت بيانات معهد إدارة التوريدات ISM نمو قطاع التصنيع للشهر الرابع على التوالي، مسجلاً أقوى توسع له منذ عام 2022. ورغم انخفاض طلبات إعانات البطالة إلى أدنى مستوى في 55 عاماً، إلا أن تقارير التصنيع أشارت إلى تصاعد الضغوط التضخمية نتيجة التوترات الجيوسياسية مع إيران. وقد ساعد الإنفاق الحكومي الذي نما بنسبة 9.3% في تعويض تباطؤ إنفاق المستهلكين الذي سجل 1.6%. واستقر التضخم الأساسي عند 3.2%، بينما يراقب المحللون بحذر أثر تكاليف الإنتاج المرتفعة على مسار النمو المستقبلي. تعكس هذه البيانات مرونة الاقتصاد الأمريكي في مواجهة التحديات الجيوسياسية وتداعيات الإغلاق الحكومي السابق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول