
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوافقت لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ رسمياً على ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، تمهيداً لخلافته لجيروم باول في مايو المقبل. ومع ذلك، أثارت هذه الخطوة انتقادات من الخبيرة الاقتصادية السابقة في الفيدرالي كلوديا سام، التي أعربت عن قلقها بشأن الطبيعة الحزبية لعملية التصويت. وأشارت سام إلى أن تاريخ وارش في عدم احترام الديمقراطيين خلال فترة عمله السابقة يثير تساؤلات جدية حول حيادية البنك المركزي واستقلاليته. وتأتي هذه التحذيرات في وقت حساس، حيث يخطط وارش لتبني نهج متشدد يشمل تقليص الميزانية العمومية والتشكيك في سياسة التوجيه المسبق (Forward Guidance). من جانبه، أكد جيروم باول التزامه بعدم لعب دور «رئيس الظل» لضمان انتقال سلس للسلطة النقدية. يرى المحللون أن هذا المزيج من الضغوط السياسية والتحولات الهيكلية يضع الأسواق أمام تحديات جديدة تتعلق بالسيولة والتقلبات.