دعا الرئيس ترامب بنك الاحتياطي الفيدرالي بشكل علني لخفض أسعار الفائدة، وذلك رغم تداول أسعار النفط فوق مستويات 107 دولارات للبرميل. تأتي هذه الضغوط السياسية في وقت يواجه فيه الاقتصاد الإيراني انهياراً حاداً، حيث قفز التضخم إلى 67% ووصلت البطالة لمستويات قياسية نتيجة الحصار البحري الأمريكي. من جانبه، أكد رئيس الفيدرالي Jerome Powell التزامه بالبقاء في منصبه كعضو في مجلس المحافظين حتى نهاية فترته، مع الحفاظ على ظهور إعلامي محدود. ويهدف ترامب من هذه الدعوات إلى تحفيز الاقتصاد المحلي رغم الضغوط التضخمية العالمية المرتفعة. في المقابل، تسببت استراتيجية "الضغط الأقصى" في تدهور قيمة العملة الإيرانية إلى أدنى مستوياتها التاريخية. تترقب الأسواق حالياً مدى استجابة البنك المركزي لهذه المطالب في ظل تعقيدات المشهد الجيوسياسي وأسواق الطاقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول