تقترب الحكومة الفيدرالية الكندية ومقاطعة ألبرتا من التوصل إلى اتفاق مرتقب خلال أسبوعين لزيادة أسعار الكربون على الانبعاثات الصناعية. يهدف هذا التحرك إلى مواءمة سياسات الانبعاثات الإقليمية مع الأهداف المناخية الفيدرالية الطموحة لكندا. ومع ذلك، لا يزال التوصل إلى اتفاق أوسع بشأن غازات الدفيئة في منطقة الرمال النفطية أمراً مستبعداً في الوقت الراهن. كما تظل المفاوضات بشأن الموافقة على خط أنابيب جديد لتصدير النفط الخام متعثرة دون حلول واضحة. تعكس هذه التطورات حالة من التوازن الصعب بين الضغوط البيئية واحتياجات قطاع الطاقة التقليدي. وبناءً على ذلك، يرى المحللون أن هذا التقدم الجزئي قد لا يكون كافياً لتحفيز استثمارات كبرى في البنية التحتية للطاقة على المدى القريب.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول