شهدت البنية التحتية للطاقة في روسيا تصعيداً جديداً مع اندلاع حريق في محطة ضخ نفط تابعة لشركة Transneft في منطقة بيرم بجبال الأورال نتيجة هجوم بطائرة مسيرة. يمثل هذا الهجوم تطوراً نوعياً حيث تقع المنشأة على بعد 1500 كيلومتر من الحدود، مما يعكس زيادة كبيرة في مدى وصول العمليات الأوكرانية. يأتي ذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات التي استهدفت مصفاة توابسي التابعة لشركة Rosneft، والتي لا تزال عملياتها متوقفة منذ 16 أبريل. تسببت هذه الاستهدافات المتكررة في اضطرابات لوجستية واسعة شملت إغلاق مراكز طيران إقليمية في كراسنودار وسوتشي. ويرى المحللون أن توسع نطاق الهجمات ليشمل محطات الضخ في العمق الروسي يزيد من مخاطر تعطل إمدادات الخام العالمية. تظل هذه التطورات الجيوسياسية محركاً رئيسياً لضغوط الشراء في أسواق الطاقة العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول