من المتوقع أن يبقي مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة ثابتة دون تغيير خلال اجتماعهم المرتقب هذا الأسبوع. ويراقب البنك المركزي عن كثب كيفية استيعاب الاقتصاد الأمريكي لرابع صدمة عرض كبرى خلال خمس سنوات، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط. وتناقش لجنة السوق المفتوحة ما إذا كانت هذه الصدمات المتتالية، التي بدأت بالجائحة وصولاً إلى اضطرابات سلاسل التوريد الحالية، قد أدت إلى تأخير أو عرقلة مسار خفض الفائدة المخطط له. كما تساهم حالة عدم اليقين الناتجة عن تكاليف الشحن والطاقة في تعقيد توقعات التضخم على المدى المتوسط. ويسعى صانعو السياسة النقدية إلى تقييم مدى مرونة الاقتصاد في مواجهة هذه الضغوط الخارجية قبل اتخاذ أي خطوات نحو التيسير النقدي. يظل التركيز منصباً على الإشارات المستقبلية التي سيقدمها البنك بشأن توقيت التحول في السياسة النقدية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول