
أفادت تقارير استخباراتية وإعلامية بأن الحرس الثوري الإيراني IRGC قد استحوذ على صلاحيات واسعة النطاق مخصصة لزمن الحرب، مما أدى فعلياً إلى تهميش دور المرشد الأعلى في عملية صنع القرار الاستراتيجي. ويشير هذا التحول الهيكلي المفاجئ إلى انتقال السلطة نحو القيادة العسكرية المباشرة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والضغوط الاقتصادية الداخلية. ويرى المحللون أن هذه الخطوة تعزز من قبضة التيار المتشدد على مفاصل الدولة، مما يقلل من احتمالات الدبلوماسية التقليدية. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التغيير في هيكل القيادة إلى زيادة حالة عدم اليقين الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط. كما تترقب الأسواق العالمية تداعيات هذا التحول على علاوات المخاطر، خاصة في قطاع الطاقة. يمثل هذا التطور منعطفاً حاسماً في السياسة الإيرانية قد يعيد تشكيل التوازنات الأمنية في المنطقة بشكل كامل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول