اقتصاد كلي•27 أبريل 2026•
1 دقيقة قراءة
مؤشرات الركود التضخمي تتصاعد مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وتراجع بيانات PMI
الحقائق الرئيسية
1بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر أبريل تؤكد دخول الاتحاد الأوروبي في حالة ركود تضخمي.
2لا توجد توقعات بإعادة فتح مضيق هرمز قريباً بعد إغلاقه لمدة تقترب من شهرين.
3يظهر قطاع الخدمات في الولايات المتحدة علامات مبكرة على المعاناة وفقاً لبيانات مؤشر مديري المشتريات.
أكدت بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI لشهر أبريل دخول الاتحاد الأوروبي في حالة ركود تضخمي، مدفوعة بالضغوط الجيوسياسية المستمرة. ويأتي هذا التدهور الاقتصادي في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز لما يقرب من شهرين، مع غياب أي مؤشرات قريبة على إعادة فتحه. وفي الولايات المتحدة، بدأ قطاع الخدمات بإظهار علامات مبكرة على المعاناة وفقاً لأحدث القراءات الاقتصادية، مما يعزز المخاوف من تباطؤ عالمي. ويرى المحللون أن استمرار حصار المضيق يعمل كمحفز رئيسي لارتفاع التضخم وانكماش النشاط التجاري. وتترقب الأسواق العالمية تداعيات هذه الأزمة على سلاسل الإمداد وتكاليف الطاقة التي تزيد من تعقيد المشهد الماكرو اقتصادي.