أطلق وزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، تحذيراً بشأن الضغوط المالية المتزايدة التي تواجهها الأقاليم الروسية، حيث من المتوقع أن ينمو العجز المشترك لميزانياتها بنسبة 27% ليصل إلى 1.9 تريليون روبل (حوالي 25.4 مليار دولار) في عام 2026. وأوضح سيلوانوف أن هذا التدهور المالي يعود بشكل رئيسي إلى تراجع إيرادات ضريبة أرباح الشركات، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة الإنفاق الاجتماعي الإلزامي. وتعكس هذه التوقعات حجم التحديات التي تواجه السياسة المالية الروسية في ظل تقلبات الإيرادات وزيادة الالتزامات الحكومية. كما أشار الوزير إلى أن ارتفاع مستويات الديون الإقليمية يمثل ضغطاً إضافياً على الاستقرار المالي العام للدولة. وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على الفجوة التمويلية المتسعة التي تتطلب إجراءات عاجلة لموازنة الدخل والنفقات على المستوى المحلي. ويراقب المحللون هذه التطورات كإشارة على تزايد المخاطر الائتمانية السيادية والضغوط الهيكلية على الاقتصاد الروسي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول