
يواجه رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، قراراً حاسماً بشأن مستقبله المهني مع اقتراب انتهاء فترة رئاسته الشهر المقبل. وتتمحور التساؤلات حول ما إذا كان باول سيختار البقاء كعضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي أم سيغادر المؤسسة بالكامل. في غضون ذلك، تشير التقارير إلى أن عملية تثبيت كيفن وارش في منصبه قد عادت إلى مسارها الصحيح ضمن ترتيبات خلافة القيادة داخل البنك المركزي. ويعد بقاء رئيس سابق في مجلس المحافظين خطوة نادرة قد تؤثر على الديناميكيات الداخلية وعملية انتقال السلطة. وبينما يترقب السوق هذا القرار، يظل التركيز منصباً على مدى استمرارية السياسة النقدية في ظل القيادة الجديدة. ومن المتوقع أن يحدد قرار باول النهائي ملامح التوازن الإداري داخل الفيدرالي للفترة القادمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول