أعلنت شركة Toyota Motor عن انخفاض مبيعاتها العالمية خلال شهر مارس للشهر الثاني على التوالي، مدفوعة بضعف الأداء في الشرق الأوسط وتحديات تغيير طراز RAV4. وأكدت تقارير حديثة من Reuters أن موردي الشركة يواجهون حالياً ضربة مباشرة في الأرباح نتيجة الارتفاع الحاد في تكاليف المواد الخام المرتبطة بالطاقة. وتأتي هذه الضغوط مدفوعة بتداعيات الصراع في إيران، مما خلق مخاطر نظامية في سلاسل التوريد وتكاليف الإنتاج. ويرى المحللون أن التوترات الجيوسياسية في المنطقة تفاقم أزمة التكاليف للموردين، مما ينعكس سلباً على ربحية الشركة الإجمالية. تعكس هذه التطورات تحولاً في المخاطر من مجرد تراجع في حجم المبيعات إلى ضغوط هيكلية على التكاليف التشغيلية. وتظل قدرة تويوتا على استعادة زخمها مرهونة باستقرار الأوضاع الإقليمية وقدرة الموردين على امتصاص صدمات أسعار الطاقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول