ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي DXY ليصل إلى مستوى 98.70، مدعوماً بتصاعد التوترات الجيوسياسية وطفرة مفاجئة في بيانات التضخم. ومن المتوقع أن تترك اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50-3.75% في اجتماع اليوم، وهو الاجتماع الأخير لرئيس البنك جيروم باول. وفي ظل هذه التطورات، بدأ تركيز الأسواق يتجه بشكل متزايد نحو تداعيات الأوضاع في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على تحركات العملات العالمية. يظهر زوج EUR/USD تماسكاً حذراً فوق مستويات الدعم الفنية رغم قوة العملة الأمريكية، متأثراً بإعادة تقييم المخاطر الإقليمية. كما أدى الجمود الدبلوماسي إلى دفع خام WTI نحو مستوى 100 دولار، مما يعزز جاذبية عملات الدول المصدرة للطاقة في ظل هذه التقلبات المستمرة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول