سجل الإنفاق العسكري العالمي مستوى تاريخياً جديداً ليصل إلى 2.9 تريليون دولار، مدفوعاً بشكل أساسي بجهود إعادة التسلح المكثفة في القارة الأوروبية. وأظهرت البيانات أن الدول الأوروبية رفعت ميزانياتها الدفاعية بشكل ملحوظ لمواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة، مما عوض التباطؤ النسبي في نمو الإنفاق الأمريكي. ورغم هذا التوجه، حافظت الولايات المتحدة على صدارتها كأكبر منفق دفاعي في العالم بإجمالي 954 مليار دولار لعام 2025 وحده. ويعكس هذا الارتفاع القياسي تحولاً استراتيجياً في السياسات المالية العالمية نحو تعزيز القدرات العسكرية طويلة الأمد. ومن المتوقع أن يوفر هذا الزخم في الإنفاق دعماً قوياً لقطاع الطيران والدفاع العالمي، مع زيادة تدفق العقود الدفاعية الكبرى. يشير المحللون إلى أن هذا التوجه يعزز التوقعات الإيجابية لشركات الصناعات العسكرية في ظل استمرار التوترات الدولية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول