أكدت طهران رسمياً زيارة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى إسلام آباد، مما يعزز التوقعات بشأن استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة بمشاركة وفد يضم Witkoff و Kushner. ومع ذلك، كشفت بيانات الملاحة الفعلية في مضيق هرمز عن تناقض حاد مع المسار الدبلوماسي، حيث أظهرت انهياراً في حركة السفن رغم تأكيدات الطرفين بأن الممر المائي مفتوح. وتأتي هذه التحركات ضمن جهود وساطة إقليمية تهدف إلى تقليل حدة التوترات الجيوسياسية وخفض علاوة المخاطر في الأسواق. ويرى المحللون أن الفجوة بين التصريحات الرسمية والواقع الميداني في المضيق تثير قلق المستثمرين بشأن استقرار إمدادات الطاقة. يظل الحذر سيد الموقف في الأسواق بانتظار نتائج ملموسة تترجم هذه التحركات الدبلوماسية إلى واقع سياسي وأمني مستقر. يعكس تراجع حركة المرور البحري استمرار المخاوف الأمنية رغم الزخم الدبلوماسي الأخير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول