كشف تقرير حديث أن الولايات المتحدة استنفدت أكثر من نصف مخزونها الاستراتيجي من صواريخ Patriot والذخائر الرئيسية نتيجة النزاعات الإقليمية المستمرة. وأشار التقرير إلى أن الاحتياطيات الوطنية تراجعت إلى ما دون مستوى 50%، مما استدعى تحركاً عاجلاً من وزارة الدفاع الأمريكية. واستجابة لهذا النقص، منحت وزارة الدفاع عقود إنتاج جديدة لشركات دفاعية كبرى تشمل Lockheed Martin وRTX وKratos. تهدف هذه التعاقدات إلى تعويض النقص الحاد في المخزونات وضمان الجاهزية الدفاعية الوطنية. ويرى المحللون أن هذا التوجه سيعزز الإيرادات طويلة الأجل لشركات الدفاع الكبرى في ظل تزايد الإنفاق العسكري. تعكس هذه التطورات الضغوط المتزايدة على سلاسل التوريد العسكرية الأمريكية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول