سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولكشف وقف إطلاق النار الهش في طهران عن حجم الدمار الواسع الذي خلفه شهر من الصراع، حيث تشير تقديرات الخبراء إلى أن تكاليف إعادة الإعمار قد تصل إلى 270 مليار دولار. وأظهرت تحليلات الأقمار الصناعية تضرر أو تدمير أكثر من 7600 مبنى في جميع أنحاء البلاد، مما يعكس حجم الكارثة العمرانية. ومن الناحية الاقتصادية، يحذر المحللون من أن معدلات التضخم في إيران قد تتجاوز حاجز 70% نتيجة التداعيات المباشرة للعمليات العسكرية. وتتزامن هذه الأزمة مع وصول المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الأنشطة النووية إلى طريق مسدود، مما يعيق فرص التعافي السريع. يمثل هذا الوضع ضغطاً هائلاً على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد الإيراني الذي يواجه تحديات غير مسبوقة في ظل تعثر الحلول السياسية.