
أصدر مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض مذكرة رسمية تتهم كيانات صينية بتنفيذ عمليات سرقة ممنهجة للملكية الفكرية من مختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة في الولايات المتحدة. وأوضحت المذكرة أن الكيانات الأجنبية تستخدم حسابات وكيلة وتقنيات كسر الحماية (jailbreaking) لاستخلاص القدرات من نماذج AI الأمريكية عبر ما وصفه بـ "حملات التقطير". ويأتي توقيت هذه الاتهامات الحساسة قبل أسابيع قليلة من القمة المرتقبة بين الرئيسين ترامب وشي جين بينغ، مما يضيف بعداً سياسياً معقداً للأزمة. ويرى المحللون أن هذا التصعيد قد يمهد الطريق لفرض قيود تصدير أكثر صرامة وعقوبات تستهدف قطاع التكنولوجيا الصيني. ومن المتوقع أن تؤثر هذه التطورات الجيوسياسية على سلاسل التوريد العالمية وثقة المستثمرين في قطاع أشباه الموصلات. تعكس هذه الخطوة مخاوف واشنطن المتزايدة بشأن حماية التفوق التكنولوجي المحلي في ظل المنافسة العالمية المحتدمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول