صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن خرق الالتزامات الدولية وفرض الحصار والتهديدات المستمرة تمثل العقبات الرئيسية أمام إجراء مفاوضات حقيقية. وانتقد بزشكيان ما وصفه بالنفاق الدولي، مؤكداً أن العقوبات الاقتصادية تعيق المسار الدبلوماسي وتمنع التوصل إلى تفاهمات بناءة. ورغم هذه الانتقادات، أشار الرئيس الإيراني إلى أن بلاده لا تزال منفتحة على إبرام اتفاقيات إذا تم رفع القيود المفروضة عليها. يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية متزايدة تضع ضغوطاً على أسواق الطاقة العالمية. ويراقب المحللون هذه التصريحات كجزء من استراتيجية دبلوماسية تهدف إلى تحسين الموقف التفاوضي لإيران. لا تزال الأسواق في حالة ترقب، حيث لم تقدم هذه التصريحات انفراجة فورية للأزمة القائمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول