تستعد مؤشرات الأسهم الأمريكية لافتتاح تداولات اليوم على انخفاض ملحوظ مع استمرار حالة التوتر في مضيق هرمز، والتي تفاقمت بسبب تقارير غير صحيحة عن نشاط عسكري في عُمان أدت إلى تراجع العقود الآجلة بشكل مفاجئ. يأتي هذا التراجع في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج أرباح شركات كبرى مثل TSLA و IBM للحصول على إشارات حول أداء قطاع التكنولوجيا. وفي آسيا، عكس مؤشرا Nikkei و KOSPI مكاسبهما ليغلقا على تراجع وسط مخاوف جيوسياسية متزايدة وضغوط على سلاسل الإمداد. كما أدى استمرار التوترات إلى بقاء أسعار الذهب والنفط عند مستويات مرتفعة كأصول ملاذ آمن. يراقب المتداولون الآن عن كثب تداعيات هذه الأنباء المضللة على شهية المخاطرة واستقرار الممرات المائية الدولية. تظل التوقعات ضبابية في الأسواق المالية مع تزايد احتمالات استمرار التقلبات الحادة في ظل التهديدات المادية ونقص السيولة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول