صرح إريك ثيدين، محافظ البنك المركزي السويدي (Riksbank)، بأن مخاطر ارتفاع التضخم قد زادت بشكل ملحوظ، مشيراً إلى أن الصراع في الشرق الأوسط يعد عاملاً رئيسياً في زيادة هذه الضغوط. وفي تطور جديد، أشار رئيس البنك الوطني السويسري (SNB) مارتن شليغل إلى استعداد البنك للتدخل في السياسة النقدية لمواجهة حالة عدم اليقين العالمي ومخاطر التضخم المتزايدة. وحذر شليغل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي في سويسرا، مؤكداً على جاهزية البنك للتحرك عند الضرورة. تأتي هذه التصريحات في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية تأثير التوترات الجيوسياسية على سلاسل الإمداد وتكاليف الطاقة. وأوضح المحافظ السويدي أن هذه الضغوط قد تفرض تحديات جديدة على مسار السياسة النقدية في الفترة المقبلة. وتعكس هذه النبرة الحذرة قلقاً متزايداً بين صناع السياسات الأوروبيين تجاه استقرار الأسعار والنمو العالمي في ظل الصدمات المزدوجة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول