
استمر تراجع زوج EUR/USD مقابل الدولار الأمريكي لليوم الثالث على التوالي، حيث هبط بنسبة تقارب 1.5% من قمته الأخيرة ليصل إلى مستويات دعم فنية رئيسية بين 1.1665 و1.1635. وتأتي هذه التحركات مدفوعة بتدفقات الملاذ الآمن نتيجة التوترات في مضيق هرمز، إلا أن البيانات الجديدة تشير إلى اتساع فارق أسعار الفائدة بين منطقة اليورو والولايات المتحدة. وقد يدعم هذا الفارق العملة الموحدة نظراً لسياسة البنك المركزي الأوروبي ECB التي تبدو أقل تيسيراً مقارنة بتوجهات الاحتياطي الفيدرالي Fed. ورغم ضعف أداء اليورو المرتبط بإشارات مؤشر مديري المشتريات PMI، يراقب المتداولون هذه المستويات الفنية بدقة بحثاً عن إشارات الارتداد. ومن الناحية الفنية، لا يزال اليورو يسلك مساراً هبوطياً تصحيحياً وسط تداخل الضغوط التضخمية مع هشاشة شهية المخاطرة. يعكس المشهد الحالي صراعاً بين قوة الدولار كملاذ آمن واحتمالية تعافي اليورو بدعم من فوارق العوائد.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول