شهدت الأسهم الأمريكية تراجعاً عند الإغلاق بضغط من مبيعات قطاع التكنولوجيا، رغم ظهور بوادر تفاؤل حذر بشأن إمكانية إحياء محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أدى هذا التحول الدبلوماسي المحتمل إلى تراجع الدولار الأمريكي وتخفيف حدة المخاوف الجيوسياسية التي هيمنت على الأسواق مؤخراً. وفي سوق الطاقة، تراجعت أسعار خام برنت لتستقر حول مستوى 105 دولارات للبرميل نتيجة تعديلات في مراكز التداول بعد مكاسب أسبوعية حادة. ومع ذلك، لا يزال الحذر سيد الموقف في الأسواق العالمية مع استمرار حالة الانسداد في مضيق هرمز للأسبوع التاسع. يراقب المستثمرون الآن مدى جدية المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحصار البحري وتأثير ذلك على سلاسل الإمداد. تعكس العقود الآجلة حالة من الترقب، حيث يوازن المتداولون بين آمال التهدئة والضغوط التضخمية القائمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول