
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت أزمة إمدادات الطاقة عبر خط Druzhba تحولاً جذرياً مع إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رسمياً عن جاهزية الخط للعمل بعد إصلاح الأضرار الناجمة عن القصف الروسي. وتأتي هذه الانفراجة عقب تغير سياسي كبير في المجر تمثل في هزيمة فيكتور أوربان وفوز بيتر ماجيار، مما مهد الطريق لإنهاء العرقلة الدبلوماسية. ويرتبط استئناف تدفق النفط بشكل مباشر بتوقعات الإفراج عن حزمة المساعدات الأوروبية لأوكرانيا خلال الـ 24 ساعة القادمة. وكان الكرملين قد أشار سابقاً إلى تحويل ملف الإمدادات إلى المسار التقني بين الشركات، مما خفف من حدة التهديدات بقطع الخام الكازاخستاني المتجه لألمانيا. يمثل هذا التطور خطوة حاسمة نحو استقرار أمن الطاقة في وسط أوروبا بعد أشهر من التوترات الجيوسياسية. يراقب المحللون الآن سرعة تدفق السيولة الأوروبية لكييف كضمانة لاستمرارية العمليات التشغيلية للمصافي الإقليمية.