
كشفت تقارير اقتصادية أن روسيا قامت بتسييل 22 طناً من احتياطيات الذهب منذ بداية العام الجاري، وذلك في محاولة لسد الفجوات المالية المتزايدة في الميزانية العامة. تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في ظل ضغوط اقتصادية شديدة ناتجة عن انكماش الناتج المحلي الإجمالي الروسي بنسبة 1.8%. ويهدف البنك المركزي والحكومة الروسية من خلال هذه المبيعات إلى توفير السيولة اللازمة ودعم العملة المحلية التي تشهد تراجعاً ملحوظاً أمام العملات الأجنبية. ويرى المحللون أن زيادة المعروض من جانب حائز سيادي كبير مثل روسيا قد يضغط على أسعار الذهب عالمياً. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن الأسواق قد استوعبت بالفعل جزءاً كبيراً من المخاطر المالية المرتبطة بالاقتصاد الروسي. تظل مراقبة مستويات الذهب XAU/USD والروبل RUB/USD أمراً حيوياً للمستثمرين في ظل هذه التطورات الجيوسياسية والاقتصادية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول