
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت أسواق الطاقة العالمية تصعيداً خطيراً عقب إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الناقلات في أعقاب ضربات عسكرية أمريكية وإسرائيلية في 28 فبراير. ويأتي هذا التطور الجيوسياسي ليفاقم أزمة الطاقة في آسيا، خاصة مع نفاذ مخزونات النفط الخام الروسي والإيراني التي كانت تعتمد عليها المنطقة. ومع ذلك، ساهم انخفاض كبير في واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال LNG في تخفيف الضغط عن الأسواق الآسيوية المتضررة، مما ساعد المنطقة على التكيف مع خسائر الإمدادات المرتبطة بالصراع. وفي الوقت نفسه، تظهر بيانات EIA أن المخزونات الأمريكية البالغة 465.7 مليون برميل لا توفر سوى هامش مناورة محدود بنسبة 3% فوق متوسط الخمس سنوات. يرى المحللون أن تعطل سلاسل التوريد عبر هرمز يضع الأمن الطاقي العالمي أمام اختبار حقيقي رغم محاولات التوازن الصينية. وتظل الأسواق في حالة ترقب شديد مع استمرار التوترات العسكرية وتأثيرها المباشر على تدفقات الطاقة الدولية.