
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتواجه باكستان ضغوطاً مالية وطاقوية متزايدة مع وصول علاوات استيراد المنتجات البترولية إلى مستوى قياسي بلغ 34 دولاراً للبرميل. وتفاقمت الأزمة بشكل حاد بعد إعلان شركة قطر للطاقة تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال LNG في أعقاب هجمات إيرانية استهدفت بنيتها التحتية، مما أدى لتعطل الإمدادات الحيوية لباكستان. وقد أجبر هذا الانقطاع الحكومة الباكستانية على البحث بشكل عاجل عن مصادر بديلة للطاقة وسط أزمة كهرباء خانقة تهدد القطاعات الصناعية. ورغم كونها من أكثر الدول تضرراً اقتصادياً من هذا الصراع، برزت باكستان كمبادرة في قيادة محادثات السلام الإقليمية لتهدئة التوترات. ويراقب المحللون حالياً قدرة شركة النفط الحكومية PSO على استيعاب هذه التكاليف الإضافية في ظل استنزاف الاحتياطيات الأجنبية والضغوط التضخمية المتصاعدة.