
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأعلن البنك المركزي الأوروبي ECB عن تبني نهج التريث لمراقبة البيانات الواردة، مؤكداً أنه من المبكر جداً تقييم الأثر الاقتصادي الكامل للصراع في الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، صرح نائب رئيس البنك، لويس دي غويندوس، بضرورة الحفاظ على 'هدوء الأعصاب' فيما يتعلق بقرارات أسعار الفائدة رغم التوترات بين إيران وإسرائيل. ومن المتوقع أن يبقي البنك على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل، مع التأكيد على مرونة الخيارات لمواجهة تقلبات أسعار الطاقة. وأوضح البنك أن التوترات الجيوسياسية خلقت صدمة عرض كلاسيكية تزيد من مخاطر التضخم، مما قد يدفع باتجاه رفع 'تأميني' للفائدة في يونيو. يسعى صناع السياسات حالياً لموازنة تفويضهم بين كبح ضغوط الأسعار وحماية النمو الاقتصادي من التباطؤ. تظل أزواج اليورو تحت المراقبة اللصيقة مع استمرار تقييم المستثمرين لمدى تأثير هذه التصريحات على المسار النقدي القادم.