
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولحقق ائتلاف "بلغاريا التقدمية" بقيادة الرئيس السابق رومين راديف فوزاً ساحقاً في الانتخابات البرلمانية، حيث تشير التوقعات إلى حصوله على 44% من الأصوات. ويمثل هذا الفوز تحولاً جذرياً في المشهد السياسي البلغاري، خاصة وأن راديف، الطيار المقاتل السابق، يتبنى مواقف مشككة في الاتحاد الأوروبي ويعارض تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا. وفي المقابل، تراجع حزب GERB المهيمن سابقاً بقيادة بويكو بوريسوف إلى المركز الثاني بنسبة بلغت 12.5% فقط. ويعكس هذا التحول إحباط الناخبين من الفساد وعدم الاستقرار السياسي بعد إجراء 8 انتخابات خلال 5 سنوات. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التوجه الجديد نحو موسكو إلى خلق توترات داخل الاتحاد الأوروبي وحلف NATO، مما قد يؤثر سلباً على وحدة الموقف الأوروبي تجاه الأزمة الأوكرانية. وتراقب الأسواق المالية هذه التطورات بحذر نظراً لتداعياتها المحتملة على استقرار العملة الموحدة EUR والروابط الاقتصادية الإقليمية.