
تواجه شركة لوكهيد مارتن (LMT) ضغوطاً قانونية متزايدة بعد رفض قاضٍ اتحادي محاولتها لإسقاط دعوى قضائية جماعية تتهمها بسوء إدارة خطط تقاعد الموظفين وانتهاك قانون ERISA. وبالتزامن مع ذلك، رفعت مهندسة في الشركة، إيرين لين جيفريز، دعوى قضائية فيدرالية جديدة تزعم فيها تعرضها للانتقام الوظيفي وسحب تسهيلات العمل عن بعد. وتدعي المدعية أن الشركة خفضت ساعات عملها بنسبة 30% بعد طلبها تسهيلات طبية لمرض الجنف والآلام المزمنة، مطالبةً باستعادة العمل بدوام كامل وتعويضات مالية. تضاف هذه القضايا إلى اتهامات سابقة تتعلق بمنح الأولوية لصناديق استثمارية داخلية ذات أداء ضعيف على حساب مصالح الموظفين. وبينما تمثل هذه النزاعات القانونية مخاطر تتعلق بالسمعة والحوكمة، يراقب المستثمرون مدى تأثير هذه الالتزامات المالية المحتملة على الأداء التشغيلي للشركة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول