
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتولى مارك كارني منصب رئيس وزراء كندا خلفاً لجاستن ترودو في أعقاب سلسلة من الفضائح التي أطاحت بالحكومة السابقة. ويُعرف كارني بخلفيته العميقة في البنوك المركزية وارتباطه الوثيق بالمنتدى الاقتصادي العالمي WEF وأجندة "إعادة الضبط" الليبرالية. وفور توليه السلطة، صعد كارني من الخطاب المناهض للولايات المتحدة، مهدداً ببناء علاقات اقتصادية وأكثر عمقاً مع النخب الأوروبية كوسيلة لعزل واشنطن اقتصادياً. يمثل هذا التحول الجيوسياسي تكثيفاً لاستراتيجية الابتعاد عن التبعية الأمريكية التي بدأت في عهد ترودو، لكن بصبغة أيديولوجية أكثر وضوحاً. ويتوقع المحللون أن تؤدي هذه التوجهات إلى تقلبات حادة في زوج USD/CAD مع إعادة رسم خارطة التحالفات التجارية الكندية نحو أوروبا.