
استمر زوج EUR/USD في التراجع خلال تداولات اليوم، حيث كسر المستوى النفسي الهام 1.1800 ليصل إلى 1.1765، مدفوعاً بزيادة الطلب على الدولار كتحوط آمن وسط التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. وبالإضافة إلى العوامل الجيوسياسية، برز ارتفاع عوائد السندات الأمريكية كمحرك أساسي يعزز قوة الدولار، مما يفتح الباب أمام احتمالية هبوط الزوج نحو مستويات 1.16. ومن الناحية الفنية، تم تحديد نطاق مقاومة قوي بين 1.18 و 1.1850، مما يشكل حاجزاً تقنياً يصعب تجاوزه أمام أي محاولات لتعافي اليورو. يأتي هذا الكسر استمراراً لضغوط البيع المستمرة منذ أربعة أيام، وسط ترقب الأسواق لتداعيات احتجاز السفينة الإيرانية. ويرى المحللون أن المسار الهابط قد يتعمق إذا استمر تفوق العوائد الأمريكية، بينما تظل شهية المخاطرة رهينة التطورات الدبلوماسية القادمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول