
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأعلنت الهند عن تحقيق حالة «الحرجة» (Criticality) وبدء التفاعل النووي المتسلسل في مفاعلها الجديد المبرد بالصوديوم بقدرة 500 ميجاوات في منشأة كالبكام. يمثل هذا الإنجاز محطة تاريخية في برنامج الطاقة النووية الهندي، حيث يعتمد المفاعل على تكنولوجيا المفاعلات السريعة المتقدمة. وبالرغم من هذا النجاح، فقد واجه المشروع تحديات إنشائية كبرى، حيث بدأ العمل فيه عام 2004 وكان من المقرر تسليمه في عام 2010. تهدف الحكومة الهندية من خلال هذا المشروع إلى تعزيز استقلالها في مجال الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. ومن المتوقع أن يؤدي تشغيل المفاعل إلى زيادة الطلب طويل الأجل على اليورانيوم، مما ينعكس إيجاباً على مؤشرات قطاع الطاقة. ويراقب المحللون عن كثب قدرة الهند على دمج هذه التكنولوجيا في شبكتها الوطنية لتعزيز أمن الطاقة المستدام.