
واجه الجنيه الإسترليني ضغوط بيع إضافية مقابل الدولار الأمريكي عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في المملكة المتحدة، مما زاد من تراجع زوج GBP/USD عن مستوياته المرتفعة. يأتي هذا الهبوط استكمالاً للضغوط الناتجة عن انتعاش الطلب على العملة الخضراء بفضل بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية القوية وتراجع المخاطر الجيوسياسية. دفعت هذه المعطيات المزدوجة الأسواق إلى إعادة تقييم توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي (Fed) وبنك إنجلترا على حد سواء. وبالرغم من المرونة الفنية التي أظهرها الإسترليني سابقاً فوق المتوسط المتحرك الأسي (EMA) لـ 9 أيام، إلا أن بيانات التضخم البريطانية وقوة الاقتصاد الأمريكي غيرت مسار الزوج. يراقب المتداولون الآن بحذر تأثير هذه البيانات على شهية المخاطرة بالتزامن مع ترقب بيانات الوظائف البريطانية القادمة. يظل الاتجاه العام متأثراً بالفجوة بين أداء الاقتصاد الأمريكي والضغوط التضخمية في المملكة المتحدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول