
أكدت وكالة Reuters استمرار توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز عقب تقارير عن إطلاق نار واحتجاز سفينة، بالتزامن مع توسيع العقوبات الأوروبية على إيران. وفي تصعيد جديد، فرضت الولايات المتحدة عقوبات إضافية استهدفت موردي الأسلحة، مما زاد من حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة. واستجابةً لهذه الضغوط، يسعى الاتحاد الأوروبي حالياً إلى تخفيف صدمة الطاقة المحتملة من خلال التنسيق المشترك بشأن إمدادات الغاز وإقرار تخفيضات ضريبية. وتأتي هذه التحركات الاقتصادية في وقت وصف فيه وزير الخارجية الإيراني الإجراءات الأمريكية بأنها 'عمل من أعمال الحرب'. ويرى المحللون أن التوجه نحو التنسيق الطاقي والمالي في أوروبا يهدف إلى احتواء علاوة المخاطر في أسعار النفط والغاز. وتظل الأسواق في حالة ترقب شديد لمدى فعالية هذه التدابير في الحفاظ على استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول