
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علناً بالصعوبات الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها البلاد، وذلك في أعقاب تحذيرات متراكمة من أزمة مالية وشيكة. وتأتي هذه التصريحات في وقت أظهرت فيه البيانات الرسمية انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة إجمالية قدرها 1.8% خلال شهري يناير وفبراير. وقد سجلت القطاعات الحيوية، بما في ذلك التصنيع والإنتاج الصناعي والتشييد، أداءً سلبياً يعكس عمق التحديات الهيكلية. ويمثل هذا الاعتراف النادر من الكرملين تحولاً في الخطاب الرسمي تجاه الوضع المالي الداخلي. ويتوقع المحللون أن تؤدي هذه المؤشرات السلبية إلى ضغوط إضافية على الروبل الروسي RUB وسوق الأسهم المحلية. تظل الآفاق الاقتصادية لروسيا محفوفة بالمخاطر في ظل استمرار تراجع الإنتاج الصناعي وضعف الاستثمارات في البنية التحتية.