
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليسعى المبعوث الأمريكي توم باراك إلى احتواء التوترات الدبلوماسية المتزايدة بين تركيا وإسرائيل، واصفاً التصريحات الحادة المتبادلة بأنها مجرد "خطاب سياسي". وتأتي هذه التحركات في وقت حذر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت من تحول تركيا إلى تهديد استراتيجي يشبه إيران. وكان البلدان قد شرعا في محاولات لاستعادة العلاقات في سبتمبر 2023، إلا أن هذه الجهود انهارت تماماً في أعقاب أحداث 7 أكتوبر والحرب المستمرة في غزة. ويشدد الجانب الأمريكي حالياً على ضرورة العودة للتعاون الإقليمي في مجالات الأمن والطاقة لضمان استقرار منطقة شرق المتوسط. ورغم حدة الخطاب السياسي، تشير التدخلات الأمريكية إلى رغبة دولية في منع التصعيد العسكري أو القطيعة الاقتصادية الكاملة. وتراقب الأسواق المالية عن كثب تأثير هذه التوترات على أداء الليرة التركية ومؤشرات البورصة في تل أبيب.