
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتشير تقارير تحليلية حديثة إلى تحول جذري في المشهد الجيوسياسي العالمي، حيث يُعتقد أن السياسات الخارجية الأمريكية أدت إلى انهيار فعلي في تماسك حلف NATO. ويأتي هذا التوتر في ظل رفض الدول الأوروبية استخدام قواعدها الجوية لعمليات عسكرية ضد إيران، مما يعكس فجوة متزايدة في المصالح بين ضفتي الأطلسي. وفي سياق متصل، تتصاعد التوقعات بانهيار اقتصادي وشيك في إيران ما لم تتراجع عن طموحاتها النووية ودعمها للعمليات الإقليمية. كما رصد المحللون تراجعاً ملحوظاً في نفوذ مبادرة الحزام والطريق الصينية، بالتزامن مع قطيعة دبلوماسية متزايدة مع قطاعات الاستخبارات والمصارف البريطانية. تعكس هذه التطورات توجهاً أمريكياً أحادياً في التعامل مع ملفات الشرق الأوسط، مما يضع التحالفات التقليدية أمام اختبار تاريخي. وتؤدي هذه الضغوط الجيوسياسية إلى زيادة التقلبات في أسواق الطاقة والذهب كأدوات تحوط رئيسية.