
بدأ المستثمرون في استكشاف استراتيجية استثمارية جديدة تُعرف باسم هالو (HALO)، والتي تركز على الشركات ذات الأصول المادية الثقيلة ومعدلات التقادم المنخفضة. وتأتي هذه الخطوة كبديل استراتيجي للأسواق التي تهيمن عليها تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يسعى المستثمرون للحماية من مخاطر الاضطرابات التقنية السريعة. تعتمد الاستراتيجية على اختيار الأصول الملموسة التي يصعب استبدالها أو تجاوزها تكنولوجياً في المستقبل القريب. ويُنظر إلى هذا التوجه كأداة دفاعية توفر استقراراً نسبياً في المحافظ الاستثمارية بعيداً عن تقلبات قطاع التكنولوجيا. تشمل القطاعات المستهدفة عادةً الصناعات الثقيلة والبنية التحتية التي تمتلك حواجز دخول عالية. ورغم أن هذا التحول لا يزال في طور النقاش الموضوعي، إلا أنه يعكس تغيراً في معايير تخصيص الأصول لمواجهة تحديات العصر الرقمي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول