
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأطلق محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والتر، تحذيراً صريحاً بشأن مسار السياسة النقدية، مشيراً إلى أن البنك المركزي قد يضطر لتجنب المزيد من خفض أسعار الفائدة. وأوضح والتر أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط، المرتبط بالتوترات الجيوسياسية والصراع بين إيران وإسرائيل، إلى جانب تأثير الرسوم الجمركية، قد يؤدي إلى زيادة دائمة في معدلات التضخم. وصرح والر بأنه قد يضطر إلى الموازنة بين تفويض الاحتياطي الفيدرالي المزدوج، مما قد يعني الإبقاء على أسعار الفائدة الحالية إذا تجاوزت مخاطر التضخم مخاطر سوق العمل. وتأتي هذه التصريحات لتعزز التوقعات ببقاء الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، مما يضع ضغوطاً على الأسواق العالمية. كما أشار والتر إلى أن الضغوط التضخمية والتوترات الإقليمية تساهم في إبقاء البنك المركزي في حالة ترقب. وتراقب الأسواق حالياً تحركات مؤشر الدولار DXY وعوائد السندات الأمريكية التي استجابت بشكل إيجابي لهذه النبرة المتشددة. يمثل هذا التحول في الخطاب تحدياً للمستثمرين الذين كانوا يأملون في تيسير نقدي سريع خلال العام الجاري.