
أفاد تقرير حديث من ING Research بأن قدرة البنوك المركزية على حماية اقتصاداتها من صدمات التضخم ستكون المحرك الأساسي لاتجاهات العملات خلال العام الجاري. وتجبر ضغوط التضخم المستمرة البنوك المركزية الكبرى، مثل FED وECB، على تعديل سياساتها النقدية بشكل مستمر، مما يؤدي إلى تباين في تقييمات العملات. ويرى المحللون أن هذا التباين في السياسات سيخلق حالة من التقلب في أزواج العملات الرئيسية مثل EUR/USD وGBP/USD. كما تعتمد قوة العملات بشكل مباشر على مدى فاعلية التدابير الوقائية التي تتخذها المصارف المركزية لمواجهة ارتفاع الأسعار. ومن المتوقع أن تظل الأسواق في حالة ترقب لسرعة وتيرة تعديل أسعار الفائدة، حيث يسعر المستثمرون الفجوات المتزايدة بين الاقتصادات العالمية. يمثل هذا المشهد تحولاً نحو التركيز على السياسات الحمائية كعامل حاسم في تحديد مسار مؤشر الدولار DXY والعملات المقابلة له.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول