
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبدأت دول أجنبية وبنوك مركزية في بيع مكثف للأصول المالية الأمريكية واحتياطيات الذهب لتوفير السيولة اللازمة لتغطية تكاليف واردات النفط المرتفعة. ويأتي هذا التوجه بعد مرور 6 أسابيع على اندلاع الصراع الإيراني الذي دفع أسعار الطاقة للارتفاع فوق مستوى 115 دولاراً للبرميل. تسبب هذا الارتفاع المستمر في أزمة بميزان المدفوعات للدول المستوردة للنفط، مما أجبرها على السحب من احتياطياتها الاستراتيجية. ومن المتوقع أن يؤدي بيع السندات والأسهم الأمريكية إلى ضغوط هبوطية على الأسعار وزيادة في العوائد، بينما يواجه الذهب ضغوطاً بيعية غير متوقعة رغم المخاطر الجيوسياسية. يراقب المحللون عن كثب تأثير هذه التحركات على مؤشر الدولار DXY وعوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات UST10Y في ظل استمرار أزمة الطاقة العالمية.